اتصل بنا | من نحن | الصفحة الرئيسية

القديسة تيريز الطفل يسوع والوجه المقدّس
(ألانسون/فرنسا 1873 – ليزيو/فرنسا 1897)
دخلت دير الراهبات الكرمليّات وهي في الخامسة عشرة من عمرها. عاشت، في وسط المحن، حياة تواضع وبساطة، ملؤها المحبّة، محبّة الناس، ومحبّة الطفل يسوع. رَوَت كلّ ذلك في “سيرة نفس”. إشتهرت في العالم كلّه.

لا ندري إذا كان المحامي سِكُندو پِيا، الذي قام بتصوير الكفن للمرّة الأولى، في 28 أيار العام 1898، حصل على الإذن للقيام بعمله، بالتزامن مع انتقال تيريز إلى الملكوت، في 30 أيلول العام 1897. هناك شعور، لدى الكثيرين، بأنّ القدّيسة “الصغيرة” هي التي ألهمت ملك ساڤوا، صاحب الكفن، بإعطاء الإذن له.
يروي السندونولوج الفرنسي، انطوان لوغران(1) كيف توجّه إلى كرمل ليزيو، لمقابلة أخت تيريز، واسمها سيلين، والمعروفة بالأخت جنڤياڤ الوجه المقدّس، التي قالت له: "إنّي أشاطرك الشعور ذاته، بأنّ أختي الصغيرة القدّيسة قامت، منذ ولوجها باب الملكوت، وطلبت من الذي طالما أحبّته، بأن يكشف وجهه للناس... وكانت تيريز تخبرني عن الرسالة التي أُوكلت إليها، وهي نشر وجه المسيح المقدّس، كما هو ظاهر على الكفن، في جميع أنحاء العالم". ولم تدرك الأخت جنڤياڤ أبعاد هذه الرسالة، إلاّ بعد أن أخبرها البابا بيوس العاشر، بالرسم الذي أرسلته تيريز إليه، رسم... وجه يسوع المقدّس.

1- Antoine Legrand, Le linceul de Turin, Desclée de Brouwer ، 1980

 

|


جميع الحقوق محفوظة للمهندس فارس حبيب ملكي ©
اّخر الاخبار | سؤال و جواب | اتصل بنا | من نحن | الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|