اتصل بنا | من نحن | الصفحة الرئيسية

قصّة أبجر، ملك الرّها، كما رواها الأنطاكي*

 

إعداد فارس ملكي

 

ملاحظة الناشر

على غرار أوسابيوس القيصري والرحّالة إيجيريا، يذكر الأنطاكي رسالة أبجر إلى المسيح وجواب المسيح له.

 

 

وفي شهر تشرين الأوّل سنة 1343... سار سليمان(1) إلى حضرة رومانس الملك(2) بالقسطنطينيّة، واستصحب معه الكتاب الوارد من أبجر ملك الرّها إلى السيّد المسيح، وجواب السيّد المسيح له. وكان كلّ واحد منهما في ورقة طومار(3) مكتوبين بالسرياني.
وخرج الملك، وألكسيوس البطريرك(4)، وجميع أهل المملكة لاستقبالهما، وتسلّمهما الملك بخشوع وخضوع تعظيمًا لكتاب السيّد المسيح، وأضافهما إلى الآثار المقدّسة التي في بلاط الملك. وعُني رومانس الملك بترجمتها من السرياني إلى اليوناني، وترجمها لنا إلى العربيّ الناقل الذي تولّى نقلهما إلى اليوناني على هيئتهما ونصّهما.

 

 

* هو يحيى بن سعيد بن يحيى الأنطاكي، الذي توفّاه الله في العام 1067م، طبيب ومؤرّخ وبطريرك الإسكندريّة، خلفًا للبطريرك سعيد بن البطريق (876-939) الذي ألّف كتابًا في التاريخ عنوانه "نظم الجواهر"، فأتى الخلف ليكمل تاريخ السلف. نقتبس قصّة أبجر من كتابه : تاريخ الأنطاكي، المعروف بصلة تاريخ أوتيخا، حقّقه وصنع فهارسه أستاذ دكتور عمر عبد السلام تدمري، جرّوس برس، طرابلس - لبنان، 1990، صفحة 427.

الحواشي:

1- هو سليمان بن الكرجي، أمير الرّها.
2- هو الملك رومانس من أرجيروبولي، مدينة بالقرب من أثينا.
3- ورقة ملفوفة ومشدودة ومحزمة.
4- بطريرك القسطنطينية.

|


جميع الحقوق محفوظة للمهندس فارس حبيب ملكي ©
اّخر الاخبار | سؤال و جواب | اتصل بنا | من نحن | الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|