اتصل بنا | من نحن | الصفحة الرئيسية

درب الصليب (باللبناني)
إعداد "جماعة يسوع"

+ باسم الآب والإبن والروح القدس
- آمين
+ الأبانا


يا بَيّنا البسَّما
يِتقدَّس إسمَك
يِجي مِلكَك
يْصير مِتل ما بَدَّك
ع الأرض متِل بالسَّما
ارزِقنا اليوم خبزنا
وعْفينا من خطيِّتنا
مِتل ما نِحنا لازم نِعفي غيرنا
وتَ ما نفوت بالتجربي ساعِدنا
ومن الشرِّير خَلِّصنا
لأنّو المِلك والمجد والقوّي إلك
اليوم وبكرا وللأبد
آمين

يا رَبّي بإرادِه حُرَّه        تْحَمَّلت الأوجاع المرَّه        تا تِفدي كلّ البشَر

اللازمة: شَعبَك عم يطلب غفرانَك        قَلبو واثق مِن حَنانَك        اغفِرلو يا مْحِبِّ البشَر

أوّل محطّا : يسوع بيصلّي بِ بستان الزيتون
وبَعد ما أَكلْ الفصح هوّي والرسل راح، متل عادتو، ع َجبل الزيتون، وتلاميذو لحقوه. ولمّن
وصل لهَونيك قَلُّن: صَلّو حتّا ما توقعو بالتجربي. وبعِد عَنُّن زَتِّة حجر، ورَكَع يصلّي ويقول:
يا بَيّي، إزا بَدَّك، بَعِّد عَنّي هالكاس، بَسّ مش متل مَ انا بَدّي، مِتل ما إنت بَدَّك. ساعتا، ظَهر
علَيه ملاك من السما وصار يقوّيه. وكان النزاع أخد مَداه، وهوّي يصلّي بلهفي متزايدي، حتّا صار عرَقو كَ إنّو نقط دَم عم يسيلو عَ الأرض. وبعد الصلا قام ورجع لَ عند التلاميز، شافُن نايمين من كِتر الحزن، وقَلُّن: شو بكُن نِمتو؟ قومو صَلّو حتّا ما توقعو بالتجربي. (لوقا39:22-46)
+ منِسجِد لَك يا يسوع ومِنباركَكْ
- لأنّو بْصَليبَك المْقَدَّس خَلَّصتْ العالم

يا ربّي يسوع، بالوقت اللي عم تكتَر مشاكلنا الشخصيّة والإجتماعيّة والوطنيّة، والعالم عم يخَسِّرنا ثرواتنا، ويشلِّحنا وطنّا، كتار مِنّا نايمين، غافيين متل التلاميز، برّات بيوتن وبرّات وطنن، ما فرقاني معن شو عم يصير، مانون فاهمين شو ناطرن.
اليوم، جايي تهزّ كلّ واحد هون، وتصرخ بوجّو وتقلّو: قوم، شو بيك نايم، شوف شو عم يصير حولَك، اشتغل وفَكِّر وصَلِّي، تَ تخلِّص حالك وتخلِّص أَهلَك.

يا بَيّنا اللي بالسَّما....
لَمّا صلَّيت بحرارة                 بنزاع ولهفه ومراره                 عرقك دم انهمر

ثاني محطّا : يسوع بيخونو يوضاس وبيكمشو
بها الوقت، وكان بَعدو عم يِحكي، وصِل يوضاس اللي هوّي من التْنَعش، مَعو ناس كتير
حاملين سيوف وعصي، باعتينن رؤَسا الكهني ومشايخ الشعب. وكان اللي سَلَّمو عاطِيُن علامي بتقول: يلَّي رح بوسو بيكون هوّي، اكمشوه. وبساعة الساعا، قَرَّب عَ يسوع وقال: سلام ربّي. وباسو. قَلّو يسوع: يا صديقي، عْمال يلّي جايي تَعملو. بها الوقت كانو قَرَّبو عَ يسوع وكَمشو.(متى 47:26-50)
+ منِسجِد لَك يا يسوع ومِنباركَكْ
- لأنّو بصَليبَك المْقدّْس خَلَّصتْ العالم

يا ربّي يسوع، بَوسِت يوضاس الخاين قتلِتَك، وقِضيت عَ كلّ أمل بالخلاص. بَوسِت الخونة بتحطّم الآمال. بهالوقت بتذكَّر كلّ اللي بيتصرّفوا متل يوضاس، هالناس بوجَّين ولسانين، اللي بيجمعو بقلبن كلّ بْدار الحقد والكراهيّة، وبيضحكوا عَ أهلن وأصحابن، وبِبوسوُن من طرف شفافن. قدّام خيانة التلميذ، وخيانة الإخوي، هالناس اللي ما عرفو حَقَّك وصراحتَك، زراع فينا الغفران والسلام.

يا بينا اللي بالسما...
الخاين قَرَّب لَيك وباسك        باعك حتّى يسلّم راسك        بتياب العار انتَحَر

ثالث محطا : يسوع قدّام المجلس اللي بيحكم علَيه بالموت
وجابو يسوع لَ عند ريّس الكَهني، مطرح مَ كانو مجتمعين كل رؤسا الكهَني والشيوخ والكتَبي. ساعتا، وقف ريّس الكهني بالنصّ، وسئل يسوع: ما عندك ولا ردّ عَ اللي عم يشهدوه هَودي ضدّك؟ ضَلّ ساكت، وما ردّ ولا شي. عاد سئَلو ريّس الكهني وقلّو: إنت المسيح، إبن المبارَك؟ قلّو يسوع: أنا هوّي، ورح تشوفو إبن البشر قاعد عَ يمين القدير، وجايي ع َغيوم السما. ساعتا ريّس الكهنة خَزَّق تيابو وقال: ما عِدنا بحاجي لَ شهود، إنتو سمعتو التجديف، شو رأيكن ؟ كِلُّن حكَموا عليه إنّو بيستحقّ الموت. وْفِيُن صارو يبزّقو عليه، ويغطّولو وجّو، ويضربو. (مرقس 53:14 ، 60-64)
+ منِسجِد لَك يا يسوع ومنباركَكْ
- لأنّو بْصَليبَك المْقَدّس خَلَّصتْ العالم

يا ربّي يسوع، من هون بَلّشِت المؤامرا ضدَّك. المسؤولين الكبار عن الشعب غاروا مِنَّك، خافوا مِنَّك، لأنَّك إنت حَبَّيت الناس وعطيتن كلّ شي، وهنّي أخدوا من الناس. القضاء اللي استدعاك وحكم عليك هوّي فاسد، لأنّو حَكَم عليك بلا براهين ولا إثباتات، إنت البريء من أيّ تِهمي. هالعدالة الظالمة تصرَّفت بعكس عدالتَك اللي كِلاّ رحمة ورأفة.
يا ربّي يسوع، بهالوقت بفكِّر بكلّ اللي حكمو علين الناس بالباطل، سُجَنا الرأي الحّر، قابعين بالحبس، وأملن كبير أنّو يرجَعو يدوقو طعمة الحريّة.

يا بينا اللي بالسَّما ...
أصدر المجلس أحكامو        بزوغة أفكارو وأوهامو        هَيبة مسيحو احتَقَر

رابع محطا : بطرس بينكُر يسوع
بهالوقت، كان بطرس قاعد برّا بالدار، إجت الخادمي ل َحدّو وقالت: إنتْ كمانْ كنتْ مع
يسوع الجليلي. نكَر قدّام الكلّ، وقال: ما بَعرف عن شو عَم تحكي. وراح صَوب البوّابي. شافِتو خادمي تاني، وقالت لَ يلّي كانو هَونيك: هادا كان مع يسوع الناصري. نكَر من جديد وحَلَف: أنا ما بَعرفو لَ هالرجّال. وبَعد شْوي، قَرَّبو اللي كانو هَونيك وقالو لَ بطرس: أكيد، إنتْ كمانْ منُن، لَهجتَك بتشهد علَيك. صار يلعَن ويحلُف: أنا ما بعرفو لَ هالرجّال. بهالوقت صاح الديك، وتزكَّر بطرس الكلام اللي كان قَلّو ياه يسوع: قبل مَ يصيح الديك رَح تنكرني تلاتْ مرّات. وراح لَ برّا صار يبكي دموع مرّا. (متى 69:26-75)
+ منِسجد لَك يا يسوع ومِنباركَكْ
- لأنّو بْصليبك المْقَدَّس خَلَّصتْ العالم

يا ربّي يسوع، أنا سقطت، هالمرّا كمان، مع إنّو تشجَّعت ولْحِقتَك، وأنا بعرف أنَّك ما بتتركني، بَسّ هَبِّت التجربي عليّي متل العاصفة، بْرَمت وجّي، وابعِدت عنَّك، وإنتْ واقف، ساكت، مَوجوع. وبلحظة شِفت حالي لوحدي، راسي بالأرض، قِرفان من حالي، حامل خطيّتي بين إيديّي، مِستحي أوقَف قدّامَك، لأنّي نْسيتَك، وما فَكَّرت إلاّ بحالي، وإنت ما نْسيتني، حَبَّيتني لآخر الحدود. عطيني يا ربّ قلب متواضع، تايب، بيبكي على خطايا، ما بيدِّعي أبداً أنّو هوّي أحسن من غيرو، لكن هوّي ضعيف، وخاطي، وعاوز دايمًا غفرانَك.

يا بينا اللي بالسما...
عَم يبكي بطرس نكرانو        وكيف لَعَن وزَلّ لسانو        من الندم قَلبو انفَطَر

خامس محطا : يسوع قدّام بيلاطُس
وقامو جماعة المجلس كِلُّن، جابو يسوع لَ عند بيلاطُس اللي جَمَع رؤسا الكَهني والقوّاد والشعب، وقلُّن: إنتو جِبتو هالرجّال لَ عندي، وقِلتو إنّو عَم يِخدَع الشعب. أنا سْتَجوَبتو قدّامكُن وما شفتو عامل ولا زنب من اللي تَهمتوه فيُن، ولا هيرودوس كمان، لِ أَنّو رَدَّلنا ياه، يعني مش عامل شي بْيستحقّ الموت. راح إجلدو وإفلتو. بيلاطُس كان عليه إنّو يفلتلُن عَ كلّ عيد، واحد من المحابيس. بس هِنّي صَرخو كِلُّن: هادا اعدمو، وافلتلنا براباس. براباس كان محبوس بسبب فِتني صارت بالمديني، وجريمة قتل. عاد بيلاطُس حاكاهُن تاني مرّا، عَ أمَل إنّو يفَلِّت يسوع. وهنّي ضَلّو يصرخو ويقولو: اصلبو، اصلبو. وقَلُّن تالت مرّا: شو عمل شي عاطل ؟ أنا ما شفت فيه ولا زنب بْيستحقّ الموت، رح إجلدو وإفلتو. صارو يحارجو ويعيّطو ويطالبو بصلبو، ويتمادو بالعياط تَ بالآخر حكَملُن بيلاطس إنّو طلبُن يتنَفَّز. فَلَِّت اللي كان محبوس بسبب فتني وجريمة قتل، وعَم يطالبو فيه، وحَطّ يسوع تحت رحمِتُن. (لوقا 13,1:23-25)
+ منسجد لك يا يسوع ومنباركك
- لأنو بصليبك المقدس خلصت العالم

يا ربّي يسوع، هالسِّلطا اللي بِتفلِّت المجرمين، وبْتِقتُل الأبريا، كيف بَدّي إقبَلا؟
يا ربّي يسوع، حَرِّرني من الخبث واللامبالاة ومن تجربة غسيل إيدَيّي قدّام الظلم.
عَلَّمني أرفض المساومي مع الظالِم والكذّاب، وإرفع الصوت للدفاع عن المظلومين والموجوعين والمقهورين، تَ يصير السلام والعدالة والغفران هنّي القاعدة بالعالم.

يا بينا اللي بالسما...
بيلاطس جَرّب يعينك        ما لقي ولا ذنب يدينك        تحت الضغط حكمو صَدَر

سادس محطا: جَلد يسوع وتِكليلو بالشوك
ولمّن بِيلاطُس كان هَمّو إنّو يرضي الناس، فَلتلُن براباس، ومن بعد مَ جَلد يسوع سَلَّمُن ياه تَ يعلّقوه عَ الصليب. قامو العسكر أخدو يسوع لَ جوّات الدار، دار الولايي، وجَمَّعو الكَتيبي كِلاّ. لَبَّسوه مَشلح إرجوان، وحَطّو عَ راسو إكليل مجدول من قضبان الشوك، وصارو يسَلّمو علَيه ويقولو: سلام يا ملِك اليهود. وضَربوه بالقصبي عَ راسو، وبزَقو علَيه، وسجَدولو عَ ركبتُن. ومن بعد مَ تْمسخرو علَيه، شَلَّحوه مشلح الإرجوان، ولَبَّسوه تيابو، وأخَدوه تَ يصلبوه. (مرقس15:15-20)
+ منسجد لك يا ياسوع ومنباركك
- لأنو بصليبك المقدس خلصت العالم

يا ربّي يسوع، إنتْ المَلِك الحقيقي، بسَّ الناس تْمَسخرو عْلَيك، وكَلَّلوك، مِش تَ يِعبَدوك، لكن تَ يْذِلّوك. نِحنا كمان منتأَلَّم معَك، بسبب عَمى الناس، ورَفضن رسالة الخلاص. مملِكتَك مَنّا من هالعالم، بَسّ الناس بتركض ورا السطة والنجاح والغنى: ورا عالَم ما في عذاب، وكِلّو راحة ورفاهيّي. بَسّ إنت تعَذَّبتْ كِرمالنا، وعَلَّمتنا أنّو السلطة هيّي خِدمي وتضحية.

يا بينا اللي بالسما ...
تْقَطَّعِت بالجَلْد نْفاسَك        وبالأشواك تْكَلَّل راسَك        الفِكر بيخجَل والنَظَرْ

سابع محطا: يسوع بيحمل صليبو عَ كتافو
حِمِل صَليبو عَ مطرح إسمو الجمجمي، وبالعبراني غولغوتا. (يوحنا17:19)
+ منسجد لك يا يسوع ومنباركك
- لأنو بصليبك المقدس خلصت العالم

يا ربّي يسوع، إنت حْمِلت صليب كلّ واحد مِنّا، وحمِلت خطايا كل واحد مِنّا. وقبِلت تموت مَوتي شْنيعا، مع إنّو بَيَّك عطاك المجد والسلطان كِلّو. إنتْ عرِفت أنّو الصليب هوّي الطريقة الوحيدة لَتُصلُب عليه خطيّتنا. عطينا يا ربّ القوّة والشجاعة تنصبر عَ صليبنا اليومي، مَلّينا من روح الخدمي والتضحية، ت نِبعُد عنّا كلّ سِلطة ومجد، ونكون أداة تضامن وسلام بين الناس.

يا بينا اللي بالسما ...
دَربَك شو كانِت طَويلِه        وعا كِتفَك في خَشبِه تْقيلي        وقَلبَك خالي مْنِ الكَدَرْ

ثامن محطا: يسوع بيساعدو سمعان الليبي بحمل الصليب
هِنّي وآخدينو عَ الصلب، تْلَقَّطو برجّال من قيرينا بليبيا، إسمو سمعان، كان راجع من الحقل، حَطّو علَيه الصليب تَ يِحملو عن يسوع، ويِمشي فيه ورا. (لوقا 26:23)
+ منسجد لك يا يسوع ومنباركك
- لأنو بصليبك المقدس خلصت العالم

يا ربّي يسوع، سمعان اللبي مْسرَّب من شِغلو، وبيطلع قدّامو موكب غريب: ناس وعسكر، ونسوان عم تِبكي، وأصوليين عم يصرّخو ويْسِبّو، ورجّال تعبان بالكاد حامل صليبو. العسكر عم يفتشو ع واحد يحمل عنّو الصليب، مش لأنّو شِفقو عليه، بَسّ لأنّو بدّن يوصلو بكّير، ويخلّصو شغلتن بكّير. نيّالو سمعان الليبي، حِمِل صليبَك، وكان أوّل مين طَبَّق كلامَك لَمّا قِلت: يَللي بدّو يِتبعني، يِحمل الصليب ويِتبعني.

يا بينا اللي بالسما ...
ساعَدَك سِمعان نِيّالو        والصليب حِمِل أتقالو        يِجبر خاطِر انكَسَرْ

تاسع محطا : يسوع بيلتقي بنسوان أورشليم
وكان في ناس كتير من عامّة الشعب لاحقينو، ونسوان عَم يْنوحو علَيه وينْدبوه. لْتفَت فيُن يسوع وقَلُّن: يا بنات أورشليم، ما تِبكو عْليّي انا، ابكو عَ حالكُن، وعَ ولادكُن. رح تجي إيّام ويصيرو الناس يقولو: نيّال يلّي ما بيجيبو ولاد، والبطون اللي ما وَلَّدو، والصدور اللي ما رَضَّعو. يومتا رح يبلّشو الناس يقولو للجبال: وْقَعي علينا، وللتلال طِمّينا. إزا العود الأخضر وعِمْلو فيه هيك، شو خَلّو للعود اليابس ؟ (لوقا 27:23 -31)
+ منسجد لك يا يسوع ومنباركك
- لأنو بصليبك المقدس خلصت العالم

يا ربّي يسوع، كلّنا عودان يابسي، بتنقصا الحياة، لأنّو الخطيّي قَسِّت قلوبنا، وعِمْلِت مِنا قلوب مِن حجر. حضورَك بيعَزّينا، وبحِطّ فينا الروح، بِتدِبّ فينا الماويّة، وبتحوِّلنا لعودان خَضرا، بتَعطي ثمار جديدي. اذكر اليوم يا ربّ مدينة أورشليم، بنسوانا ورجالا، وساعدا تَ تعيش بسلام.

يا بينا اللي بالسما...
لا تِبكوا وتِحزَنوا عْلَيِّي        بْكوا عا وْقوعْكُن بالخطيِّة        مْنِ الصليب خِدوا العِبَرْ

عاشر محطا : يسوع مْسَمَّر عَ الصليب
ولمّن وصلو عَ مطرح إسمو الجلجلي، يعني مطرح الجمجمي، عَطوه نبيد مَخلوط بالمرّ تَ يشرب. داقو، وما راد إنّو يشرب. ومن بعد مَ صَلبوه، وتقاسمولو تيابو بالقرعا، قَعدو هَونيك تَ يحرسوه. وكتبو التهمي علَيه: هادا هوّي يسوع ملِك اليهود. وعَلَّقوا فوق راسو. (متى 33:27-37)
+ منسجد لك يا يسوع ومنباركك
- لأنو بصليبك المقدس خلصت العالم

يا ربّي يسوع، بِتْرَجّاك، كرمال كلّ هالعذابات، كرمال كلّ هالجروحات، كرمالي أنا وكرمال كلّ إخوتي وخيّاتي اللي معي بهالكنيسة، عَلِّمني الحبّ.
يا ابني، الحِبّ مِش هَيِّن، الحِبّ هوّي لقاء، لقاء ما بيصير إلاّ إذا طْلِعت من حالك وفْتَكت إيديك وقلبك لغيرَك. الحِبّ هوّي شِركي، ما بتصير إلاّ أذا نْسيت حالَك وضَحَّيت كرمال غَيرك. الحِبّ هوّي الألم، الحِبّ هوّي الصَلب، هوّي أنَّك تِصلب حالك كرمال غيرَك.

يا بينا اللي بالسما ...
عالصليب إيدَيك مَمدودي        وصوب الآب أفكار مَشدودي        وقلب من الحِبِّ انعَصَرْ

المحطا الحدَعش: يسوع بيوعد اللصّ التايب بالملكوت
لمّن وصلو عَ المطرح اللي إسمو الجلجلي، صلبوه هَونيك مع التْنَين المجرمين، واحد عَ اليمين والتاني عَ الشمال. بيقوم واحد مِنُن يجدِّف عَ يسوع ويقول: مش إنت المسيح؟ خَلِّص نفسك بقا، وخَلِّصنا. بس التاني سَكَّتو وقال: ما بتخاف أللّا، وإنت عَم تعاني زات القصاص؟ نحن قصاصنا عادل، هادا جزا أعمالنا، بس هالرجّال مش عامل شي عاطل. وعاد قال: يا يسوع، تِبقا زْكرني بَس تجي بملكوتك. قَلّو يسوع: بْقِلَّك، وهَي الحقيقا: اليوم بتكون معي بالفِردَوس. (لوقا39,33:23-43)
+ منسجد لك يا يسوع ومنباركك
- لأنو بصليبك المقدس خلصت العالم

يا ربّي يسوع، هادا أنا قِدّامَك، قِلتلَّك نعم، بعد ما تْعِبت كتير، وارتخا جسمي، وتطَلَّعت فيّي، نظرة الحِبّ. ما أَعظمَك يا ربّ، قدّامَك بينحني كلّ الكون، قدّام نار حبَّك بتدوب عواطف الإنسان وأفكارو، متل الشمعة بوجّ الشمس، ما بِتهمّني راحتي، ولا بِتهمّني حياتي، مَنّي مِشتاق لْحدا إلاّ إلَك، ما بْريد حدا إلاّ إنتْ.

يا بينا اللي بالسما...
يا ربّي ارحَمني واذكرني        من خطايايي حَرِّرني        اغفرلي للي ما بيِنغَفَرْ

المحطا التنعش: يسوع عَ الصليب بيسلِّم إمّو لَ يوحنا
وهَونيك، حَدّ صليب يسوع، كانت واقفي إمّو، وإختا لَ إمّو مريم مَََرت كَلوبّا، ومريم المجدلييّ. لمّن يسوع شاف إمّو والتلميذ اللي بيحبّو، واقف حَدّا، قَلاّ: يا مَرا، هادا إبنِك. وعاد قال للتلميز: هَيدي إمَّك. ومن هاك الساعا، أخَدا التلميز عَبَيتو. (يوحنا25:19-27)
+ منسجد لك يا يسوع ومنباركك
- لأنو بصليبك المقدس خلصت العالم

يا ربّي يسوع، إنتْ الوسيط الوحيد بين بَيَّك والناس. وتَ أوصَل لَيك، مين إلي أحسن من إمَّك مريم، اللي شاركتك بالصَّليب، وشاركت بالتعويض والتكفير.
يا مريم العدرا، إنتِ اللي تأمَّلتِ بقلبِك، من الأوّل، كلّ هالأمور، جيتي هَلَّق قَدَّمتي إبنِك الوحيد لخلاص العالم. ولا مَرّا عَلَّمتيني العصيان والتمرّد، علَّمتيني الطاعة، أوّل طريق الفدا والخلاص.

يا بينا اللي بالسما...
يوحنّا واقِف مع أمَّك        عالصليب حَمَّلتُن هَمَّك        ولادا كِلّنا منُعتَبَرْ

المحطا التلتعش: يسوع بيموت عَ الصليب وبيِطعَنو بالحربي
وبعد اللي صار، وكان يسوع بيعرف، إنّو هَلّق كلّ شي تحقَّق، قال: أنا عطشان. حتّا يصير متل مَ نْقال بالكتاب. وكان في هَونيك، وِعي مِتلان شراب مرّ، جابو سفنجي غَطّوا في، وربطوَا ع راس حَربي وقََرَّبوَا عَ تِمّو. لمّن يسوع داق المرّ قال: كلّ شي تَمّ. وحِني راسو وسَلَّم روحو.

- سجود-

كان يومتا يوم التحضير للسبت. إجو اليهود طلبو من بيلاطوس إنّو يِبعَت يِكسُر إجرَين المصلوبين وياخدولُن جتَتُن، حتّا ما يضَلّو مْعلَّقين عَ الصليب يوم السبت، لِ أنْ هاك السبت كان يوم عظيم. إجو العسكر كَسْرو إجرَين الأوّل والتاني يلّي نْصَلبو مع يسوع. ولمن وصلو ع يسوع وشافوه مات، ما كَسرولو اجرَيه، بَس واحد من العسكر طعَنلو صدرو بالحَربي، طِلع منّو دم ومَيّ. (يوحنا28:19-34)
يا بينا اللي بالسما...
الخَطيّة بتوجّع أكتَر        من الحربي وصدرك المكسَّر        لازم يفهمو البَشََر
المحطا الأربتعش: يسوع بيحطّو بالقبر
لمّن صار عشيّي، إجا رجّال غَني من الرامي إسمو يوسف، وهوّي كمان صار من تلاميز يسوع. فات عَ بيلاطُس، طَلب جسم يسوع، وبيلاطُس أمَر إنّو يعطوه ياه. أخَد الجسم ولَفّو بْكَفن من كتّان رجراج، وحَطّو بقبرو هوّي اللي كان نحَتو بالصخر، ودَحرج حجر كبير عَ باب القبر، وراح . (متى 57:27-60)
+ منسجد لك يا يسوع ومنباركك
- لأنو بصليبك المقدس خلصت العالم

يا ربّي يسوع، عْمِلت حالَك أزغر الناس، وتْرَكت حالك توقع عالأرض، متل حبّة القمح. كِبرت هالحَبّي، وصارت شجرة الحياة، ملايي الكون كلّو. يا ربّ، نِحنا رايحين لعندك، متل النسوان اللي راحو الأحد عبكرا عالقبر، حاملين طيوب حِبّنا الفقير، وروايح شوقنا إلَك. وإنت ناطرنا، مِش بالقبر الفاضي، لكن بالكنيسي، بالقرباني، تَ تْغَزِّينا من حِبَّك، وتَ نحنا نِنقل حِبَّك، لكلّ الناس، خصوصًا الموجوعين، والمظلومين، والمقهورين. يا ربّ يسوع، إنت الوحيد اللي غَلَب الموت، ووعدتنا أنّو نحنا كمان رَح نغلب الموت، ونِحصل عَ الحياة الأبديّي.

يا بينا اللي بالسما...
ب كَفَنَك يا ربّ اغمرنا        ومن خطايانا طَهّرنا        تا نبقى ملح البشر

|


جميع الحقوق محفوظة للمهندس فارس حبيب ملكي ©
اّخر الاخبار | سؤال و جواب | اتصل بنا | من نحن | الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|