اتصل بنا | من نحن | الصفحة الرئيسية

تحديث أيـــــــــــار 2011

 


1- زيارة السيّدة إيمانويلا مارينللي إلى لبنان

إيمانويلا مارينللي وفارس ملكي
أمام النسخة الطبق الأصل عن كفن المسيح، المعروضة بشكل دائم في كاتدرائيّة غريغوريوس المنوّر وإيليا النبي للأرمن الكاثوليك في بيروت

بناءً على دعوة من "جماعة يسوع"*، قامت الخبيرة العالميّة في كفن المسيح، السيّدة إيمانويلا مارينللي، بزيارة إلى لبنان، امتدّت من الثلاثاء 5 نيسان 2011 حتّى الثلاثاء 12 نيسان 2011، بهدف التعرّف  إلى البلد وطبيعته وتاريخه، وإلقاء محاضرة عن كفن المسيح.

ما أن وصلت إلى مكان إقامتها في بعبدات، حتّى جرى، للسيّدة مارينللي، استقبال رسميّ، في دار البلديّة، جمعها مع المسؤولين المدنيين والدينييين. ثمّ راحت، في الأيّام التالية، تجول في الأراضي اللبنانيّة كافة، من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب، مكتشفة آثار لبنان، وتاريخ الكنيسة المارونيّة، وعادات الشعب وتقاليده ولباسه ومأكله. لكنّ الأهمّ من كلّ ذلك، كان قيامها بالرسالة التي كرّست نفسها من أجلها منذ أكثر من ثلاثين عامًا، ألا وهي الشهادة لآلام الربّ يسوع وقيامته، بالاستناد إلى كفن تورينو، قدّمتها في أربعة مواقع، هي:

إيمانويلا مارينللي وفارس ملكي
في مؤسسة الأخير، أمام أيقونة سيّدة شستوكوڤا، حامية المؤسّسة.

1- جامعة سيّدة اللويزة NDU حيث أعطت محاضرة باوربوينت، باللغة الإنكليزيّة، يوم الأحد الواقع فيه 10 نيسان 2011، الساعة 5 مساءً، أمام نسخة طبق الأصل عن كفن تورينو، جهزها صاحب الموقع للمناسبة. فبعد كلمة الترحيب التي ألقاها الأب روجيه شكري، المدير الإداري للجامعة، باسم رئيس الجامعة؛ وبعد المقدمة التي أعطاها الأستاذ طوني نصر الله، باسم "جماعة يسوع"؛ وأمام حوالي ماية وعشرين شخصًا؛ تكلّمت السيّدة مارينللي لمدّة 70 دقيقة، عارضة المستجدات الحديثة في علم الكفن، من الناحية العلميّة والتاريخيّة والبيبليّة. ثمّ تلاها صاحب هذا الموقع، عارضًا أفكارًا جديدة للأبحاث التاريخيّة الشرقيّة، داعيًا إلى التنقيب في المصادر السريانيّة والأرمنيّة والإسلاميّة والبيزنطيّة، وخاتمًا كلامه بعرض مجسمات صغيرة لأدوات الصلب (كرباج الجلاّد الروماني، الصليب، المسامير، حربة الجندي الروماني) شارحًا كيفيّة استعمالها. إختتم اللقاء بطرح أسئلة الحضور، وسماع أجوبة المحاضرَين.

فارس ملكي في كنيسة مار فوقا - غدير

 

 

 

 

 

 

 

 

في جامعة سيّدة اللويزة.
من اليمين إلى اليسار: إيمانويلا مارينللي، الأب روجيه شكري، المهندس فارس ملكي، المهندس طوني نصر الله

في جامعة سيّدة اللويزة:
جانب من الحضور.



جانب من اللقاء مع الفعاليات المدنيّة والدينيّة في بلديّة بعبدات

2- كنيسة مار فوقا-غدير، بناءً على دعوة الخوري جوزف سلّوم، كاهن الرعيّة، حيث ألقت السيّدة مارينللي، أمام أبناء وبنات الرعيّة الذين احتشدوا في الكنيسة، حديثًا مشتركًا مع صاحب هذا الموقع. وُضعت على الخورس، النسخة الطبق الأصل لكفن المسيح التي أتى بها المونسينيور غيبارتي من تورينو إلى كاتدرائيّة القديس غريغوريوس المنوّر والياس النبي للأرمن الكاثوليك في وسط بيروت، بعد أن تمّ نقلها، موقتًا، إلى الكنيسة. اختتم اللقاء، كما في جامعة سيّدة اللويزة، بعرض أدوات الصلب، وتلقّي أسئلة الحضور والإجابة عنها.

3- جريدة النهار، في مقابلة أجرتها معها هالة حمصي، صدرت في عدد الأربعاء 20 نبسان 2011.

4- تقرير جيهان فرحات، عن المحاضرة في جامعة سيّدة اللويزة، في جريدة لوريان لوجور، العدد 13141، الصادر في 22 نيسان 2011.


على أثر الزيارة إلى لبنان، والاتصالات التي جرت على مختلف المستويات، تمّ التوافق بين السيّدة مارينللي وصاحب هذا الموقع على التحضير لمؤتمر دولي عن كفن المسيح، يُعقد في لبنان، ويتناول مختلف الجوانب التاريخيّة والعلميّة والبيبليّة لمسيرة الكفن في الشرق، أي قبل العام 1204، حين سلبه الصليبيّون من القسطنطينيّة، ونقلوه إلى الغرب. وسننقل، إلى هذا الموقع، جميع التحضيرات القائمة.

 

* جماعة يسوع لبناء لبنان الجديد مع يوسف ومريم. خادم الجماعة هو نفسه صاحب هذا الموقع.

 

 

2- جديد أرجانتوي

يوم السبت الواقع فيه 9 نيسان 2011 عُقد مؤتمر بعنوان "قميص أرجانتوي المقدّسة وذخائر المسيح الأخرى"، من الساعة العاشرة صباحًا حتّى الساعة السادسة مساءً، في "أوتيل أوروبا" المتواضع في أرجانتوي، بعد أن رفضت البلديّة الإشتراكيّة طلب الجمعيّة المنظمة "كوستا" COSTA لاستقبال المؤتمرين في قاعاتها الفسيحة. شارك في المؤتمر 65 مندوبًا من فرنسا والبلدان المجاورة.

المسيرة إلى "قميص أرجانتوي" العام 2011.

بدأ المؤتمر بعرض تاريخيّ مصوّر عن ذخيرة "قميص أرجانتوي" Tunique d’Argenteuil وعن ذخيرة "صنادل المسيح" Sandales du Christ   الموجودة في مدينة بروم-ألمانيا Prüm *. ثمّ تناول الكلام سبعة محاضرين من فرنسا وإيطاليا والنمسا، وهم:
- بيار دور Pierre Dor
الذي عرض بعض الوثائق العائدة إلى القرون الوسطى، والتي تؤكّد أصالة قميص أرجانتوي.
- مارسيل ألونسو Marcel Alonso
الذي تكلّم عن آخر المستجدات في موضوع كفن المسيح.
- جوليو فانتي Giulio Fanti
من جامعة بادوڤا-إيطاليا، ممثلاً بالسيّدة ترودل والي Traudl Wally ، التي كشفت عن أمر جديد، غير معروف بعد من عامّة الشعب، لا يعيره الفاتيكان أيّة أهميّة لغاية الآن، ألا وهو صورة وجه يسوع على الجهة الخلفيّة للكفن، تمّ اكتشافها أبّان عمليّة الترميم التي جرت في العام 2002. هذا الاكتشاف يجعل من التفسيرات العلميّة المتداولة عن كيفيّة انتقال آثار الجسم الميت على قماشة الكفن أمرًا قديمًا مرّ عليه الزمن، ويقدّم عليها نظريّة "التفريغ الهالي"** corona discharge الجديدة، التي من الصعب أن تكون ناتجة إلاّ عن ما رافق قيامة المسيح يسوع من نور وإشعاع. فيصبح الكفن، ليس فقط شاهدًا على آلام المسيح، مثل قميص أرجانتوي، بل شاهدًا على قيامته، أيضًا، وينادي العلم بالإيمان، صارخًا بوجه عالم حديث طغت عليه الشكوك.

شارلمان يسلّم "القميص" إلى ابنته تيودراد، رئيسة دير السيّدات الفاضلات في أرجانتوي، في 12 آب العام 800.

أمّا فترة بعد الظهر، فقد كُرّست للأبحاث المتعلّقة بذخيرة "صنادل المسيح" الموجودة في دير مدينة بروم في ألمانيا، منذ أيّام الملك بيبين القصير Pépin le Bref (715-768)، والد الملك شارلمان Charlemagne . لقد قام فريق من الإختصاصيين الفرنسيين، على رأسهم أندريه ماريون André Marion وجيرار لوكوت Gérard Lucotte وبدعم من جمعيّة "كوستا"، بمعاينة الذخيرة المذكورة، وأخذ بعض العيّنات، بواسطة شرائط لاصقة، لغاية البحث عن بعض اللقاحات pollens أو أشياء أخرى تعود إلى الأراضي المقدّسة. تبدو الذخيرة على شكل حذاء بابوي يعود إلى أيّام الميروفنجيين، وفيها قطع من الجلد عليها بعض الذهب. بالواقع، سلّم البابا زكريا (+752) هذه الذخيرة إلى بيبين القصير كعربون حلف جديد بين البابويّة وسلالة الفرنجة، بدلاً عن الحلف الذي كان قائمًا مع القسطنطينيّة. وبذلك الفعل، غدت هذه الذخيرة أساس أوروبا المسيحيّة التي أنشأها الكارولنجيون. وكان لهذا الحلف دورًا حاسمًا في حماية البابوات من هجومات اللومبارديين والمسلمين وحتّى البيزنطيين، وشكّل سابقة لإنشاء دولة الڤاتيكان الحديثة.

ثمّ جاء دور السيّدة ماري كلير ڤان أوسترويك Marie Claire van Oosterwijck التي قامت بمداخلة مكتوبة بعنوان: "عشرون سنة مرّت على فحص الكربون 14، ماذا بقي منه؟" برهنت فيها إستحالة تطبيق فحص الكربون 14 على الذخائر، ولو قام بعض العلماء بتأليه هذا الفحص، غير مدركين بأنّه سيف مسلّط بين أيدي أعداء المسيح وكنيسته.

ذخيرة "صنادل المسيح" المحفوظة في مدينة بروم-ألمانيا

أمّا الأب الرئيس فرنسوا لوكيريه François Le Quéré مستشار أبرشيّة بونتواز Pontoise السابق، ومؤرّخ قميص أرجانتوي، فقدّم دراسة عن تاريخ الذخيرة في القرن الأوّل.

أمّا السيّدة ترودل والي Traudl Wally ، القادمة من ڤيينا، فقامت  بفتح آفاق جديدة حول كفن تورينو.

إختتم اللقاء بدعوة السيّد جاك بورال Jacques Burel إلى الجهاد للمدافعة عن كفن تورينو، ووجه يسوع المقدّس، وإعلان حملة الصلاة من أجل تعظيم يسوع الملك لمواجهة عالم لاأدري، شيطاني، ضدّ المسيح، وإرسال أكبر عدد ممكن من البطاقات البريديّة إلى قداسة البابا، لمطالبته الاعتراف بأصالة كفن تورينو.

في اليوم التالي، الواقع فيه الأحد 10 نيسان، وهو الأحد الأوّل من أسبوع الآلام، قامت "كوستا" بالمسيرة السنويّة إلى قميص أرجانتوي، شارك فيها حوالي الثلاثماية شخص أتوا من أنحاء فرنسا وألمانيا والنمسا وأوكرانيا. إنطلقت المسيرة من وسط المدينة، التي يقطنها 60% من المهاجرين، معظمهم من المسلمين، ومجلسها البلدي بعهدة الحزب الإشتراكي. تقدّم المؤمنون الصليب، يليه الرايات، ثمّ الراهبات، والكشافة، وثلاثة كهنة من أخويّة القدّيس بيوس العاشر، اخترقوا شوارع المدينة، تحت شمس الربيع الساطعة. شكّل هذا الجمع دهشة كبرى للسكان، مع أنّ المدينة عرفت هذه المسيرة منذ القرون الوسطى، حين عرضت الذخيرة للعموم، للمرّة الأولى، في العام 1156، عن يد المطران هوغ داميان Hugues d’Amiens . الكثيرون من سكان أرجانتوي لا يعلمون بوجود الذخيرة في مدينتهم. حتّى السلطات الدينيّة لا تتكلّم عنها، كما لو أنّها تريد، وعن غير حقّ، التخلّي عن التراث القديم، واستبداله بآلات الغيتار الرنّانة، والحركات العصريّة، التي تدفع بالمؤمنين إلى هجرة الكنيسة، وتدفع بالسلطات المسؤولة إلى إغلاق كنيسة تلو الأخرى. ومع وصول المشاركين إلى البازيليك، ودخولهم إليها، أقاموا صلاة درب الصليب، وأنشدوا التراتيل القديمة التي كانت قد أعدّت خصّيصًا لتكريم الذخيرة، راكعين ساجدين.

والجدير ذكره، بالإضافة إلى الحجّاج المشاركين بالمسيرة السنويّة، هناك الحجّاج المياومون، الذين يختارون يومًا واحدًا في الشهر، ولمدّة 12 شهرًا، يؤمّون فيه البازيليك حيث الذخيرة، ويصلّون المسبحة أمام هذه الهبة الكبيرة، علامة حبّ الله للبشر. تقوم "كوستا" بإعطائهم كارت "الحاجّ اليومي". لقد سبق وقامت العشرات من العائلات بهذه الخدمة، واضعين أنفسهم بمثابة "حرس شرف" للذخيرة العجائبيّة، ومقتدين بقول المنزوفة التي شفيت بفضل إيمانها: "يكفي أن ألمس رداءه فأبرأ" (متى 9 : 21).

كانت النتيجة في أعمال هذين اليومين بروز مشروعين جديدين، هما:

1- توسيع المسيرة السنويّة التقليديّة إلى قميص أرجانتوي، في السنة المقبلة، بدعوة عدد أكبر من المسيحيين. للمناسبة، سيتم إمضاء عريضة دعمًا للاحتفال بالقدّاس بحسب رتبة البابا بيوس الخامس، حيث المطلوب الحصول على موافقة أكثر من خمسين شخصًا من سكّان أرجانتوي، كما يقتضيه قرار مجلس الأساقفة الفرنسيين. هكذا نستطيع ختم المسيرة بقدّاس إحتفالي، يقام على المذبح المخصّص للذخيرة، حيث لم يعد يقام عليه أيّ قدّاس منذ أكثر من خمسين عامًا. لا ينفع النحيب على قلّة النعم في فرنسا، بل يجب البحث عنها حيث تكون بوفرة.

2- تنظيم ندوة فرنسيّة-ألمانيّة في بروم-ألمانيا، العام 2013، بعنوان: "ذخائر المسيح: أساس أوروبا المسيحيّة" تسبق السنة الكارولنجيّة التي سيحتفل بها العام 2014. وتكون تحضيرًا لها. من الممكن الطلب إلى سبعة محاضرين المشاركة: 2 من فرنسا، 2 من ألمانيا، 1 من بلجيكا حيث ولد شارلمان، 1 من النمسا، 1 من إيطاليا. وكما صار هذه السنة في أرجانتوي، يمكن اختتام الندوة يوم الأحد بزياح إلى ذخيرة صنادل المسيح، التي هي ضمان أوروبا المسيحيّة وختمها، والتي علينا إعادة تأسيسها.

* تقع مدينة بروم شرقي ألمانيا، وفيها دير قديم، أسّس العام 720 ، وسكن فيه الآباء البندكتيين، واعتبر من الأديرة المفضلة لدى السلالة الكارولنجيّة.
** في الفيزياء: تفريغ يَحدث نتيجة لوجود غاز متأيّن بالقرب من موصل ما، وعندما يكون تدرّج الفلطيّة غير كاف لإحداث تفريغ الأيونات السالبة تتحرّك داخل المجال المرتفع (القاموس المزدوج، قاموس عام لغوي علمي، دار الكتب العلميّة، لبنان، الطبعة الثالثة، 2008).

 

3- الرابع من أيار: عيد الكفن المقدّس

بمناسبة عيد الكفن المقدّس الواقع فيه الرابع من شهر أيار [أنشأه البابا يوليوس الثاني في العام 1506] أقام المطران شيزاري نوزيليا، الحارس البابوي للكفن المقدّس، الذبيحة الإلهيّة، في كاتدرائيّة القديس يوحنا المعمدان في تورينو، عند الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر، بحضور المتطوعين الذين شاركوا في تنظيم العرض العلني للكفن الذي أقيم السنة الماضية.

"إنّه الاجتماع الرسمي الأوّل للمتطوعين مع المطران نوزيليا، والجميع مدعوون للحضور، لابسين السترة البنفسجيّة التي تميّز خدمتهم" كما صرّح به المونسينيور غيبارتي، رئيس اللجنة الأبرشيّة للمحافظة على الكفن.

عند الساعة الثامنة والنصف مساءً، أُقيم حفل موسيقي تضمّن عزفًا على الأرغن وغناءً كلاسيكيًا. في الختام، وُضع كتاب المونسينيور غيبارتي بتصرّف الحاضرين، وهو بعنوان: "أيقونة السبت المقدّس، وقائع العرض العلني للكفن، 10 نيسان-23 أيار 2010".

 

 4- كتاب وقرص دي ڤي دي عن العرض العلني للعام 2010

أصدر المكتب الإعلامي لمتابعة وقائع العرض العلني للكفن الذي أقيم العام الماضي، في تورينو، كتابًا مرفقًا بقرص دي ڤي دي يتضمّن وقائع زيارة البابا بنيدكتس السادس عشر إلى المدينة، وأعمال المتطوعين الذين تجاوز عددهم الأربعة آلاف، والنشاطات الدينيّة والثقافيّة التي أقيمت للمناسبة. يتضمّن الكتاب 134 صفحة من النصوص والصور، أُفردت 16 صفحة منها، في الوسط، لزيارة البابا. أمّا الدي ڤي دي فيتضمّن التسجيلات الصوتيّة وبعض اللقطات الأساسيّة. باستطاعة من يشاء الحصول على الكتاب والدي ڤي دي مجانًا من متحف الكفن في تورينو، شارع سان دومنيكو 28... التبرّعات موضع ترحيب.

 

|


جميع الحقوق محفوظة للمهندس فارس حبيب ملكي ©
اّخر الاخبار | سؤال و جواب | اتصل بنا | من نحن | الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|